منتدى نادي الابداع الفكري - عين الدفلى
-*-*-منتديات نادي الابداع الفكري-*-*-
المنتدى قيد التطوير نرجو من زوارنا الكرام
ان يساهموا معنا في تطوير المنتدى
رايكم يهمنا فلا تبخلوا علينا بالتسجيل والمساهمة
بالمواضيع


منتدى طلابي تثقيفي - معا نصنع التميز - Club de la créativité intellectuelle
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  هديه في ذكر الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فينوس
وسام التميز
وسام التميز


عدد المساهمات : 421
نقاط : 1144
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: هديه في ذكر الموت   الجمعة ديسمبر 17, 2010 11:05 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
أيها الأخوة الكرام:
-من هدي النبي -عليه الصلاة والسلام- في ذكر الموت, وقصر الأمل, والمبادرة بالعمل, وفضل طول العمر لمن حسن عمله, والنهي عن تمني الموت:
يعني: علاقة الإنسان بالموت, النبي -عليه الصلاة والسلام-: هديٌ في هذا الموضوع.
فعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال:

((أخذ النبي -صلى الله عليه وسلم- بِمَنْكبي –يعني بكتفي-, فقال: كُنْ في الدنيا كأنك غَريبٌ، أو عابِرُ سَبيلٍ))

[أخرجه البخاري والترمذي عن ابن عمر]

(كن في الدنيا كأنك غريب)
الآن: أحدنا إذا ذهب إلى بلد, ونزل في فندق, في غرفة الفندق: وجد خطأ في الستائر, هل يتألم؟ ليلة واحدة, هل يشعر أنها قضية كبيرة, لا يوجد لها ذوق مثلاً؟ لا, ليلة واحدة, كيفما كان تمضي.
شعور الإنسان: أنه غريب, تُحل بهذا الشعور كل مشكلاته, شعور البقاء والديمومة, تنشأ منه كل المشكلات.
فالإنسان –أحياناً- يعتني, يعتني, يعتني, وقد نُسجت أكفانه, وهو لا يدري؛ فكم من إنسان بنى ولم يسكن؟ حصَّل شهادة ولم ينتفع بها؟ عقد قرانه ولم يدخل؟ فكن في الدنيا كأنك غريب.
الإنسان: حتى في بيت المصيف, قد يقنع بأبسط الأثاث, بأبسط الأدوات, يقول لك: قضية شهر, شهرين.
فالشعور بالغربة يقتضي: أن يمتص كل المشكلات, والموت من ميزاته:
((ما ذكر في كثير إلا قلله, ولا في قليل إلا كثره))
في مفارقة, الذي له حجم مالي كبير, الموت ينهيه, الموت ينقله إلى الصفر, الذي جمَّعه في عمر مديد, يخسره في ثانية واحدة, وما كان يعاني من مشكلات كثيرة في الدنيا, الموت ينهي كل هذه المشكلات, وإذا كان له عند الله عملاً طيباً, يفتح له أبواب الأمل.
فلذلك: موضوع الموت؛ هناك من يتوهم أنه قضية تشاءم, لا, أبداً, الموت أخطر حدث في حياة الإنسان, والله عز وجل قدمه على الحياة, قال:


﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾

[سورة الملك الآية:2]

هذا كلام خالق الكون, لو كلام إنسان, أقول: قدم الموت على الحياة, هكذا, بلا سبب.
الإنسان –أحياناً- يقدم كلمة على كلمة, ولا يعني شيئاً, ولا يقصد شيئاً, قدم كلمة على كلمة, أما لما الإله العظيم, بكلامه الحكيم, يقدم الموت على الحياة, لأنه أخطر حدث في حياة الإنسان.
بالحياة في آلاف الخيارات, أما في الموت خياران لا ثالث لهما؛ إما إلى جنة يدوم نعيمها, أو إلى نار لا ينفد عذابها.
لا يتناقض الموت مع أن تؤسس عملاً, مع زواج, مع تأسيس شركة, مع نيل شهادة, هذا الشيء من إعمار الأرض, ومن لوازم الحياة الدنيا: أن يكون معك شهادة عليا, عملاً جيداً, تزوجت, أسست بيتاً, هذا لا يتناقض مع الموت, أما المعصية تتناقض مع الموت, عدم طلب العلم يتناقض مع الموت.
فالنبي -عليه الصلاة والسلام- من أساليبه الحكيمة: أخذ بمنكبي –من باب المودة, من باب الاهتمام-, كأنه أخذ بمنكبي وهزهما قال: ((كن في الدنيا كأنك غريب, أو عابر سبيل))
وأجمل شيء في الحياة: ألا يتفاجأ الإنسان, فالذي توقع الموت, ثم جاء الموت, لا يفاجأ به, أما الذي غفل عنه, يأتي الموت كالصاعقة:


﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾

[سورة الزخرف الآية:83]

الموت يأتي كالصاعقة تماماً.
أكثر من مئات الدعاوى تُشطب, لموت أحد الطرفين؛ دعوى ثماني سنوات, ومحامون, ونفقات, وتوتر أعصاب, يموت الإنسان, ولا يرى نتيجة هذه الدعوى أحياناً, يعني في مفاجآت بالحياة.
وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-, عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:

((الجنةُ أقربُ إلى أحدكم من شِراكِ نعْلِه، والنارُ مثل ذلك))

[أخرجه البخاري عن عبد الله بن مسعود]

يعني: نار وقف؛ جنة أو نار, وقف القلب, جنة أو نار, ممكن إنسان ينشأ نهي.....
زارنا البارحة طبيب في الخطبة, فحدثنا: أن إذا الإنسان إذا أفرغ مثانته فجأة, -ممتلئة وأفرغها-, قد ينشأ نهي لحركة القلب.
كان في سفر إلى أمريكا, راكب من الركاب, دخل إلى دورة المياه وخرج, وقع في أرض الطائرة, نبض يكاد يكون معدوماً, صار في نهي, يبدو أنه شرب مشروباً, والمشروب يعمل إدراراً, والإدرار امتلأت المثانة, دخل وأفرغ المثانة فجأة, صار في نهي لقلبه.
يعني: إذا الإنسان أفرغ مثانته فجأة, في مشكلة, إن شرب الماء واقفاً, وكان في المعدة حارة, والماء بارد, في عصب بين القلب والمعدة, اسمه (العصب الحائر), وفي حالات كثيرة, يقف القلب؛ كان شخصاً صار نعوة, كان شخصاً صار خبراً, أصبحت خبراً.
والآن هذا يكثر كثيراً, موت فجائي, طيب معناها الإنسان: بلحظة صار في القبر؛ لحظة صار على مشارف الجنة إذا كان مؤمناً, وعلى مشارف النار إن كان كافراً.
فقال عليه الصلاة والسلام:

((الجنةُ أقربُ إلى أحدكم من شِراكِ نعْلِه، والنارُ مثل ذلك))

[أخرجه البخاري عن عبد الله بن مسعود]

أحياناً الإنسان, يعني من زاوية عقلية محضة: أن كل الجهود موقوفة على فتحة الشريان, أو على نمو الخلايا, أو على سيولة الدم, طيب هذه –والله- مقامرة, يقامر, أما الذي له عمل طيب في الآخرة, ما قامر أبداً, قال لهم:


﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾

[سورة طه الآية:71

﴿فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ﴾

[سورة طه الآية:71]

-فرعون لسحرته-:


﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَى﴾

[سورة طه الآية:71]

﴿قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾

[سورة طه الآية:72]

كلمة فرعون الآن, ليس لها قيمة كثيراً, أما في عهده مخيفة (مخيفة), يعني: اقتلوه, كلمة (اقتلوه): كلمة, يكون انتهى:


﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾

[سورة طه الآية:72]

﴿إِنَّا آَمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾

[سورة طه الآية:73]

كشفوا الحقيقة؛ الأصل الأبد, الأصل الجنة, الدنيا موقتة.
فلذلك الإنسان: لما ينقل كل اهتماماته للآخرة, الدنيا تغدو صغيرة جداً, حتى الموت سهل, ما الموت؟ الموت تحفة المؤمن, الموت عرس, الموت وقت قبض الجائزة, فتجد الصالحين أجمل ساعات حياتهم عند لقاء الله عز وجل.
يعني بطولتك: أن تهيىء نفسك إلى درجة: أنه إذا جاء ملك الموت, فأنت أسعد الناس, أما عند الناس جميعاً, الموت أكبر مصيبة, (أكبر مصيبة)
إنسان رتب بيته, وزينه, ورتب الجبصين, ورتب.... كل وسائل الجمال في البيت هيأها, صار معه مرض عضال, زاره قريب لي, يعني: صار معه ألم لا يحتمل؛ أنا كل هذا التعب, الآن بعد أن أموت, تأتي زوجتي, تتزوج إنساناً, يأتي على البيت؛ مرتب, جاهز, كله كامل, شعر بالإحباط, ولا يوجد شعور أصعب من الإحباط, أنت تعبت, جاء إنسان آخر, أخذ كل تعبك, أما إذا الإنسان عمل للآخرة, عند الله عز وجل كله محفوظ؛ أوقاته كلها محفوظة, إنفاقه كله محفوظ, جهوده كلها محفوظة, كلامه كله محفوظ.
لذلك أعقل إنسان: الذي يستغل حياته الدنيا للعمل الصالح, والدنيا تأتي وتذهب؛ إن أتت لا نحفل بها, وإن ذهبت لا نأسف عليها, لأنها موقتة, يعني: هي أحقر من أن تكون عطاء من قبل الله, وأحقر من أن تكون عقاباً.
الخطبة النبوية الشريفة: ((فمن عرفها لم يفرح لعطاء, ولم يحزن لشقاء؛ -لأن العطاء موقت, والشقاء موقت-, قد جعلها الله دار بلوى, وجعل الآخرة دار عقبى, فجعل بلاء الدنيا لعطاء الآخرة سبباً, وجعل عطاء الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً, فيأخذ ليعطي, ويبتلي ليجزي))
يعني: إذا النبي قال: ((أكثروا ذكر هادم اللذات))
(أكثروا): اذكروا؛ كل يوم, وكل وقت, وهيىء نفسك بالعمل الصالح, بالتوبة, بالاستقامة, يقول شخص: أنا شاب, عمري عشرون, ما لك والموت!؟
والله أكثر من قصة, تسمعها خلال شهر, أيضاً: شاب بالاثنين والعشرين, بالثلاثة والعشرين, جاءت منيته فجأة بحادث, أو بمرض مفاجىء, أو بشيء.....
يعني: لنا أقرباء, عندهم شاب على سبع بنات, عمره اثنان وثلاثون سنة, متزوج, يعني آخذ جزء من عقل الأب والأم, سبع بنات وشاب, مات فجأة, بنهي قلبي, من حوالي أسبوعين, أمه صار معها سرطان, من شدة الألم عليه, الموت لم يدخل في الحسابات, (اثنان وثلاثون)؛ بعد الخمسين, بعد الستين, اثنان وثلاثون, ليس داخلاً في حسابات (الأهل) ولا (هو)
فالموت قريب, الله عز وجل يمد في عمرنا.......
((خيركم من طال عمره, وحسن عمله))
لكن بعد أن تستقر مع الله, اطلب العمر الطويل, لا يوجد مانع.
والإنسان: الدنيا محببة, وللمؤمن محببة من نوع ثان, لأنه كلما عاش أكثر, كسب عملاً أكثر, لا يوجد مانع, تنسجم مع فطرتك, الحياة محببة, حتى المؤمن يحب الحياة؛ لأنه يزداد عملاً صالحاً, يزداد إقبالاً, يزداد بذلاً, يزداد عطاء, هذا الشيء, طيب بعد أن تستقر مع الله في توازن داخلي, تصطلح معه, أمورك كلها واضحة, اطلب العمر المديد, أما عمر مديد على معاص! والعياذ بالله.
لذلك الدعاء النبوي: ((اللهم -يعني نعم من أول الدعاء-, اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا, وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا, وأصلح لنا آخرتنا التي إليها مردنا, واجعل الحياة زاداً لنا من كل خير, واجعل الموت راحة لنا من كل شر))
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه-, عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:

((بادروا بالأعمال فِتناً كَقِطَع الليْلِ المظلم، يُصبحُ الرجلُ مؤمِناً ويُمْسِي كافِراً، ويُمسِي مُؤمِناً ويُصبْحُ كافِراً، يَبيعُ دِينَهُ بِعَرَضِ من الدُّنْيا قليل))

[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي هريرة]

يعني: من شدة الفتن في آخر الزمان؛ الإنسان قد يكفر بسبب امرأة, قد يكفر بسبب شهوة مستعرة, فالشهوات مستعرة, يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل.
أعرف رجلاً -هكذا سمعت عنه في المدينة المنورة-, عمره خمس وستون, جاء بصحن وترك الصلاة, في الخامس والستين انتكس؛ جاء بصحن, وسهر عليه طوال الليالي, وترك الصلاة, والتفت إلى الجنس, أين هو؟ هذا باع دينه بعرض من الدنيا قليل.
يبدو في آخر الزمان, الإيمان هش, والشهوات قوية جداً, فالإيمان الضعيف, التقليد لا يصمد أمام الإغراءات, ولا أمام الضغوط, لأن في ضغوط شديدة على الإنسان؛ ضغوط المعيشة, ضغوط الإنفاق, ضغوط كسب المال, ضغوط المنافسة؛ في ضغوط, وفي إغراءات, والدنيا كلها ترقص الآن, الدنيا خضرة نضرة, يعني: كل شيء ممتع فيها, ممكن أن تنسي الموت؛ إذا كان من سهرة إلى سهرة, ومن ندوة إلى ندوة, ومن فيلم إلى فيلم, ومن متابعة إلى متابعة, ممكن الدنيا أن تنسيك الآخرة, هذه من علامات آخر الزمان.


((فِتن كَقِطَع الليْلِ المظلم، يُصبحُ الرجلُ مؤمِناً ويُمْسِي كافِراً، ويُمسِي مُؤمِناً ويُصبْحُ كافِراً، يَبيعُ دِينَهُ بِعَرَضِ من الدُّنْيا قليل))

[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي هريرة]

الحديث الذي بعده:

((لا يَتمَّنَينَّ أحدُكُم الموتَ -هذه الله يقصف عمري, وهذه..... كلام غير شرعي–, لا يَنَمَّنَينَّ أحدُكُم الموتَ؛ إِمَّا مُحسِناً فَلَعلَّهُ يَزْدادُ، وإما مسيئاً فلعله يستْعَتَبُ))

[أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة]

كن أديباً مع الله عز وجل, يعني في أشخاص كثر, يدعون على أنفسهم, أو على أولادهم, أو على أهلهم.


((لا يتمَّنَينَّ أحدُكُم الموتَ؛ إِمَّا مُحسِناً فَلَعلَّهُ يَزْدادُ، وإما مسيئاً فلعله يستْعَتَبُ))

[أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة]

يعني: أحياناً الوقت يحل مشكلة.
وفي رواية أخرى:

((لاَ يَتَمنَّيَنَّ أحدُكُمُ الموتَ, ولا يدْعُ بهِ من قَبْلِ أنْ يَأْتِيَنَهُ؛ إنَّهُ إذا ماتَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ، وإنه لا يزيدُ الْمؤمِنَ عُمُرُهُ إلا خَيْرا))

[أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة]

إذا الإنسان مات, توقف عمله, كلما عاش يوماً, كسب أعمالاً أكثر, أدى الصلوات......
النبي الكريم, مر على قبر, وكان مع أصحابه, قال: ((صاحب هذا القبر, إلى ركعتين مما تحقرون من تنفلكم, خير له من كل دنياكم))
في بيوت في المالكي, قال له: هذا بستين, قال له: والله ليس غالياً, ستة ملايين, (ليس غالياً), قال له: ستون مليوناً, ليس ستة ملايين, (ستون)
وبيع بيت بمئة وخمسين مليوناً في المزة, (مئة وخمسين), في بيوت, في محلات بالحمرة, كل متر مليون, (كل متر مليون)؛ في مشاريع, في معامل, في مؤسسات, الدنيا...., أما النبي -عليه الصلاة والسلام-: يبين أن الآخرة خير من الدنيا:
((إنه إذا مات انقطع عمله, وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا))
والحقيقة: ((خيركم من طال عمره, وحسن عمله))
فالإنسان: كلما طال عمره, يكون له عند الله رصيداً كبيراً, وليدع الإنسان بطول العمر, وحسن العمل.

والحمد لله رب العالمين

من السيرة - هدي النبي صلى الله عليه وسلم - الدرس ( 20 - 49 ) : هديه في ذكر الموت.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 1998-05-02
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الياس شعشوعة
المديرون


عدد المساهمات : 322
نقاط : 353
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 10/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: هديه في ذكر الموت   الجمعة مارس 11, 2011 10:27 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هديه في ذكر الموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نادي الابداع الفكري - عين الدفلى :: نادي الاسلام :: الحديث و السيرة النبوية-
انتقل الى: