منتدى نادي الابداع الفكري - عين الدفلى
-*-*-منتديات نادي الابداع الفكري-*-*-
المنتدى قيد التطوير نرجو من زوارنا الكرام
ان يساهموا معنا في تطوير المنتدى
رايكم يهمنا فلا تبخلوا علينا بالتسجيل والمساهمة
بالمواضيع


منتدى طلابي تثقيفي - معا نصنع التميز - Club de la créativité intellectuelle
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة إسلام الأخت إيمان محمد عبد القدوس ترويها من منتديات الطريق إلى الل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
prizidane44
وسام التميز
وسام التميز


عدد المساهمات : 261
نقاط : 691
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
العمر : 23

مُساهمةموضوع: قصة إسلام الأخت إيمان محمد عبد القدوس ترويها من منتديات الطريق إلى الل   السبت أبريل 09, 2011 12:22 pm

مُقدمة
#*#*#*#*#*



أنا كنت مسيحية متدينة متشددة وكنت لا أسمح لأي أحد مهما كان الجدال في الدين , وكانت والدتي خادمة في الكنيسة بمعني أنها كانت تعمل أعمال خير, وكان أخي شماساً بمعني أنه تحت القسيس يقيم معه الصلاوات , وأختي وهذة سبحان الله ليس لديها أي شيء لا كانت بتصلي ولا كنيسه ولا اي شيء, وأنا وهذة هي الكارثة كنتُ في خدمة أسمها" الأرتداد الديني " بمعني :-

أن أمنع أي شخص يحاول الأسلام وبالفعل كنتُ السبب في منع الكثير من دخول دين الحق اللهم أغفر لي..

ورغم كل هذا كان لي أصدقاء مسلمين وهم مازالوا معي حتي الان ,وبالطبع تربيت علي كرهي للإسلام وأنه ليس دين أصلاً والعياذُبالله, والأكثر أني تربيت علي كرهي للرسول خاصةِ...فكانوا يختلقون القصص وأنا لا لأحب سردها لأنها سخيفة ومستفزة, وعندما كنا نسمع الأذان في التليفزيون تجري أمي لكي تخفض الصوت وأتذكر أن كان كل يوم جمعة أري الشيخ الشعراوي في التليفزيون فكانت تغلقه, ففي مرة قولت لها دعينا نستمع لما يقول؟ قالت لي أنتظري وقامت بخفض الصوت وقالت أنظري انه شيطان يتكلم وبالفعل أخافتني منه ....ومن هذا كثيييييييييييير

ودخلت الكليه وهناك كنت أعمل مع الدراسه عمل في الصباح معمل في المساء وهذا العمل الذي بليل كان في محلنا محل أخي ,

وهناك تعرفت إلي شــــــــــــاب مسلم صديق أخي ولكنه يكبره في العمر, وكنت أتعامل معه كصديق فالمسيحية لا تحرم الصداقه بين الفتاة والشاب وبالفعل تحول لصديق

إلـــــــــــــــــــــــي أن حدث ما لم يكن في بالي













تـــــــــــابعوني



بدايــــــــــــــــــــة القصة
**********************************************


كما قلت هذا الشاب مُِسلم ,وكان يأتي لي بالعرسان ولم يحدث بالطبع شيء , وذات يوم قرر أخي السفر لشراء بضاعة للمحل .. وهنـــــــــــا أصبحت أراه أكثر وأتكلم معه وأعرفهوأقتربنا كثيررررا من بعض , وعندها أحسست بأني أحببته وهو أيضاً بادلني نفس المشاعر , وبالفعل صارحني وصارحته وحدث بداخلي شيء عجيب تجاهه كانت مشاعري متدفقة ومندفعة نحوه بشدة ولا أعلم لماذا لماذا هذا الشخص ؟؟؟

كنت في حيرة من داخلي فهو مُسلم فلا وجود لأي أساس بيننا, ولكن هناك ما يدفعني نحوه ويزيد من أقترابي له, فكنت أراه يصلي الفرض بوقته, ويصوم رمضان, ويؤدي الزكاة , فأنا ما رأيت مُسلم هكذا.. أغلب الذين رأيتهم في الكلية عكس ذلك تماماً, وعندما عاد أخي من السفر كان يأتي وأراه من غير كلام لكن أكيد بنتكلم في التليفون, وبالطبع كنا لا نستطيع أن نبوح لأي أحد سواء من تجاهي أو حتي من تجاهه.. وفي يومٍ تلقيت أتصالاً في المحل وكان الأتصال من والدتي وقالت لي أنها أتية ومعها عريس " وبالطبع زي أي أم تريد أن تروجني" وهذا الشاب كان موجود وسمع الحديث وعندما أتت أمي, خرج هو من المحل ولكن كان يقف أمامه

وخرجت أمي يائسة مني كالعادة لم أوافق لأني كان لدي سبب قوووووي ,فهو لم يصبر كان يريد معرفة ماحدث مع العريس؟؟

فأتصل بي من خارج المحل لكي يطمأن قلبه وكانت الكارثه حيث رأنــــــــــا ونحن نتكلم..........

أنتظـــــــــــــــــــــــــــــــروني

خــــــــــــــــــوف الأهل
************************************************** **


حيث رآنـــــــــا خالي بما أن مكتبه بجوارنا

وبالطبع حدثني, وسألني هل كنتِ تتكلمي معه؟
وأكييد أنكرت ليس بيدي حيلة, لكنه لم يصدقني فحكي لأخي , وأخي تصرف تصرف غريب لم يأتي ويحدثني وتعامل معي ومع هذا الشاب كأن شيئاً لم يكن ..... فكان يراقبنا ولم نكن نعرف أبدا...وبالصدفة الفظيعة قررنا أن نتقابل في الخارج لكي نعرف نتحدث مع بعض...وحدث مالم يكن متوقعاً أبداً فرأنا أخـــــــــــــــــي

وبالطبع كانت صدمة له أخته وصديقه, وأخذني إلي البيت سريعا مهرولاً إليه وأتصل بخالي وكان لا يوجد أحد بالمنزل فوالدتي وأختي كانوا في الكنيسة

ولكم أن تتخيلوا مافعلوا بي أخي وخال كان الضرب بالأيدي وبالأرجل , غير المياه التي كانت تنصب علي الأول ساخنة جداااااااااثم باردة وبالتوالي......وطبعاً بتسألوا نفسكم طيب أنتِ عملتي أيه شعورك أيه؟

كان ال بيدور ده كله شيء وذهني شارد في شيء أخر ...

سألت نفسي لما كل هذا لو تحاوروا معي لكنت رضخت لأطاعتهم؟

لماذا هم خائفون؟

مالذي أدخل إلي قلوبهم الرعب؟

كل هذة الأسئلة وغيرها يدور في ذهني ولن أكذب عليكم بالطبع خفت أيضاً ان لا أتمكن من رؤيته مرة أخري؟

وجاءت أمي وأختي من الكنيسة, فأتصدمت لهول مارأت رأت ابنها متورمة غارق وجهها بالدماء, وأيضاً غارقة بالماء.....

وأخذتني وأهتمت بي, وجاء أخي وأكمل مابدأه بالربط في رجل السرير والنوم والأكل في نفس الوضع وأخذ أكيد الموبايل وأمتنعت بالتالي من النزول سواء للجامعة او لأي شيء.....

وهذا كله يحدث وأنا تفكيري في شيء وااااااااحد لما هذا كله؟؟؟؟؟!!!

وهناك سمعت والدتي تتكلم مع أخي لكي تستفهم منه,, وقالت له: أنت عارف أختك متدينة أستحالة أي حد يأثر عليها لترك دينها..

يقول لها : أنتِ لا تعرفيه فهو مميز وأسلوبه لبق ومنمق وغير كدة أكبر منها وعقله كبير لا ياأمي هيقدر يأثر عليها...ولكم أن تتخيلوا ماهو شعوري....وأيضاً شعور أخي..



وفي اليوم التالي.... بعد خروج أخي من المنزل جلست أبكي وأتحايل و أقول لأمي أرجوكِ, أنزل فقط أكلمه مرة واحده ..وترجتها كتيررررررررراً يا أمي فقالت ماشي بشرط أن تقولي له أن كل شيء أنتهي قولت حااااااضر

بالفعل نزلنا للشارع لكي أكلمه وسبحان الله سبحانك ياااااااارب أذا بالمفاجأه حيث حدث مالم يكن متوقع

والبقية تأتي





أنتظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروني

وأشهد بالله أني أحبكم في الله


الشــــــــــــــــــــــــــــــــك
************************************************** **************



رأيته رأيت ذلك الشاب فهو كان يعلم أني مقيمة في هذة المنطقة لكن لم يعرف أين بالتحديد؟ وأيضاً لم يعرفني كويس بسبب كمية الكدمات التي في وجهي وحركتي التي بدت له كأنني مكسورة, وأتصلت به وكنت أتهامس لئلا تسمعني أمي فصبرني وقال أجمل عبارة أتركيها لله , فطمأن قلبي ورجعت للبيت وقضيت مدة العقوبة , وأخيراً أفرجوا عن آسري وأعتقالي وبعد مفاوضات معي فتلقيت التحذيرات والأوامر, وقرروا نزولي للجامعة والعمل...
ولكن بمواعيد ولكل خطوة أتصال لدرجة يكلمون المدرسين للأطمئنان لوجودي من عدمه...
فأصبحت علاقتي بهذا الشاب عبر الموبايل ولدقائق معدودة والغالي عبر sms , وفي أول مكالمة وبعد أن قصصت عليه بالتفصيل ما حدث لي؟ فقلت له ماذا نفعل وأيه أخرتها أنا كل ال أعلمه أني أحبك ؟ فقال لي بصراحة أنا لا أعرف وكن تركها لله...لكن بصراحة لا أستطيع الزواج بكِ بدون أسلامك...




وكانت الصدمة التي أفزعت قلبي نعم ماذا تقول أأترك ديني دين المُعجزات دين الله كيف؟وأذهب إلي دين محمد فالمسلمون لا يعبدون الله أنهم يعبدون محمد؟ والعياذ بالله....


فسكت قليلاً وقال لي أنا لست متدين كما يجب ..لكي أفهمك ولكن أختي علي دراية شيئاً فخذي رقمها وأتصلي بها وأسأليها عما يدور بداخلك؟


وبالفعل فعلت ذلك قمت بالأتصال بها كلما سنحت لي الفرصة.... وكنت أسألها وبدت أجاباتها منطقية ولكن لم يتحرك شيئاً في داخلي... فقررت أنه يجب علي الأول دراسة منهجي كويس ودراسة عقيدتي لكي أستطيع الفهم...


ولجأت الي مواقع في الأنترنت وودرست اليهودية التي هي بالتأكيد جزء من الأنجيل " العهد القديم" ,وذهبت لشراء أنجيل طبعة آخري غير التي عندي وقلت في نفسي سوف أُقارن بينهم , "فالأنجيل مُقسم لعدة أناجيل مكتوبة بيد تلاميذ المسيح " وأتيت بأقلام ملونة وبدأت بالمقارنة ولقيت أختلافات وعبارات هنا وليست هناك




وهنـــــــــــــــــــــــا بدأ الشك




فقمت بالتلوين في الكتابين علي الأيات المحذوفة بلون, والمختلفة بلون وغيره... وأخفيتهم في دولابي,,,


ولكني أصبحت حزينة لا أستطيع تحديد ماهو الصح وما هو الخطأ!!!!


وكان سؤالي دائماُ لنفسي ماذا لو أسلمت وبعد ذلك أتضح أن المسيحية هي الصح وأكيد هي الصح, لأني تربيت عليها والمعجزات لقد رأيتها بعيني, أنا شوفت العذراء مريم رأيتها ورأيت ظهورات كثيرة لقديسين وشهداء, سواء علي صورتهم أو في شكل حمام كيف يكون كل هذا كذب وغير صحيح كيف كيف ؟




تعبت من التفكير وأرهقت من البحث عن الحقيقة فالحقيقة أمام عيني لكني لا أستطيع تصديقها......


لا أقدر أن أوصف لكم كم كنت في حيرة وتشتيت وتعب نفسي


فعندما أتي لكي أصلي لمن أصلي لمن؟!!




لله إله المُسلمين أم للمسيح إله المسيحين !!!!!!ماذا أفعل من هو الله من؟




وبعد مجاهدة في التفكير كفرت بالله والعياذُ بالله كفرت به, قلت لا يوجد إله لا يوجد ...ولا توجد أديان سماوية لا توجد.....




وذهبت مسرعة مهرولةإلي الكنيسه ونظرت إلي التماثيل والصور وقلت لهم ...مش أنتم بتعملوا مُعجزات دلوني علي الصح دلوني أنا مش عارفه ولا فاهمة وفضلت أقول يارب سواء إله المسيحين أو إله المسلمين دلني.....


وفي مرة كنت جالسة علي النت وبحثت عن المسلمين الجدد , فقرأت قصص عديدة لإسلام نصارى, ولكن لاتوجد ولاقصة أثرت أهتمامي فكنت أشعر أنهم مؤلفين لان توجد بهم بعض أشياء غير حقيقية وهكذاا...


ورأيت موقعا لشماس "تحت القسيس" أسلم ودخلت لكي أقرأ قصته وتفاجئت بما قرأت


وأنتظــــــــــــــــــــــــــــــــــــروني



قصة الشمــــــــــــــــــــاس
********************************



فعندما قرأت قصته أحسست به فتقريباً مشاعري كانت نفس مشاعر وقصته كالآتي:-

هو شماس وكان طموحة أن يصبح قسيساً, وكان ملتزم ومتدين ومتعصب أيضاً لدينه , وكان مواظب علي حضور القداسان" الصلاوات" في الكنيسة ويصل إليها قبل حتي وصول القسيس, وفي يوم حدث مكروه له فأصاب بمرض ألزمه الفراش لبعض أيام فهو يسكن بمفرده ولا يوجد أحد يعتني به,فكان يعتني به جاره المُسلم فكان يذهب إليه من بداية اليوم ويحضر له كل شيء الطعام والشراب والمسكن والدواء...

فبالطبع من كثرة ذهاب الأخ المُسلم إلي بيت الشماس فكان يصلي عنده ويقرأ القرآن,وذات مرة نسي هذا الجار المُسلم المصحف الشريف في منزل الشماس,,

فعندما رآه الشماس ففكر أن يقرأة وبالفعل بدأ القراءة لكنه لم يفهم شيئاً , ولكن هناك ما يجذبه إليه ......

فقرر دراسة القرآن وبالفعل بدأ بذلك , كان يستمع للمشايخ ويتصفح عبر الأنترنت , ودخل الشك إلي قلبه بدأ يشعر أن الأسلام تدفق إلي قلبه , فهو دين فطنه , ولكنه تربي علي عكس ذلك وتربي أيضاً لكي يصبح قسيساً..

فذهب إلي الكنيسه مسرعاً مهرولاُ مثلما فعلت أنا عندما دخل الشك إلي قلبي, فبدأ يتحدث إلي الصور وإلي التماثيل " صور المسيح وتماثيل مريم العذراء " ويقول لهم أنت تفعلون المُعجزات فأفعلوا معي شيئاً , لو كان هذا الدين ليس علي حق أبعدوه عني ,, ومن يسمعه ..

فكان الوقت فات فالأسلام تدفق إلي مشاعرة وأقتنع به فذهب إلي الأزهر الشريفومن هنا أشهر أسلامه ...

فترك محافظته وذهب إلي أخري وتزوج وأنجب ....ولن تصدقوا أيضاً فلقد أصبح داعياُ أسلامي"

وبعد قرأتي لقصته فقررت محاولة الأتصال به , فبعثت له برسالة , وبعد مرور أيام تلقيت منه الرد فأعطاني رقم هاتفه وطلب مني الأتصال به , وأتصلت به وكان حديثا شيقاً, وعندما سألته عن الظهورات والمعجزات , قال لي : تحيلي أنت ذاهبة وعندك إيحاء نفسي بأنكِ سترين مريم العذراء , وهم يفعلون ذلك بالليزر فهذا شغل ليزر بيكون فوق قبة الكنيسة , فكانت الصدمة نعم كل الذي رأيته كان عبارة عن خداع , فسألته طيب والحمام الذي يوجد بليل فقال لي أنهم كانوا يطلقونه, فأزداد أندهاشي وفزعي و و و و

وطلب مني عندما أنوي علي هذة الخطوة أن أتصل به وهو سوف يساعدني ...

فأتصلت بالشاب المُسلم وقصصت عليه ماذا حدث ؟ فطلب مني النطق بالشهادة فأحسست بخوف فأنا أقتنعت بالأسلام دين , ولكني لم أقتنع مطلقاً بمحمد ولا أحبه , فقلت له ذلك وهو والحمدلله تفهم ذلك وقال لي لن أضغط عليكِ في شيء , لكن كلما تتعلمين وتعرفين عن الأسلام سوف تأتين بنفسم وتنطقين بها ...

ومن هنا بدأت أدرس عن الأسلام وعن رسولنا الكريم محمد أيضاً فكن أستمع إلي القنوات الأسلامية والبرامج الدينيه ..

وفي ذات يوم كنت بالمنزل لوحدي أستمع لبرنامج للشيخ / عمرو خالد

وهنــــــــــــــــــــــــــــا حدثت الكارثة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة إسلام الأخت إيمان محمد عبد القدوس ترويها من منتديات الطريق إلى الل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نادي الابداع الفكري - عين الدفلى :: نادي الاسلام :: الحديث و السيرة النبوية :: الدعوة والارشاد-
انتقل الى: